لا يجب الاستهتار في الحساسية ضد الأدوية

قد تؤدي الأدوية التي تستخدم طبيا إلى تفاعلات حساسية بجانب كونها مفيدة.

 

1.ما هي العلاجات التي تسبب الحساسية بشكل كبير؟

البنسلين، سلفونامد، سيفالوسبورين، أسبرين، نوفالجين وما شابه من قاتلات الألم، بالإضافة إلى العلاجات المضادة للروماتزيم وأدوية نزلات البرد وأدوية الصرع والعلاجات المستخدمة في التخدير العام والموضعي.

 

2. ما هي احتمالية الإصابة بالحساسية جراء استخدام هذا العلاج؟

يعزى ذلك إلى خصائص مرتبطة بالعلاج وبالمريض نفسه.

أ.الأدوية ذات التركيبة المعقدة تسبب الحساسية بدرجة أكبر.

ب. شكل إعطاء العلاج أمر هام. فالحساسية قد تحدث على الأكثر في الحالات التي يعطى فيها العلاج تحت الجلد وفي الوريد. بصفة عامة العلاجات التي تؤخذ عن طريق الفم تسبب الحساسية بدرجة أقل.

ج. العوامل الوراثية تؤثر في تكوين الحساسية.

د. تتكون الحساسية في النساء بشكل أكبر.

هـ. تزداد خطورة الحساسية بتقدم السن.

و. قد تسبب الأمراض مثل الفشل الكبدي والكلوي تغيرا في عمليات الأيض تجاه العلاجات.

 

3. ما هي أنواع التفاعلات الحساسية؟ ما هي التفاعلات الأكثر انتشارا والأكثر أهمية؟

يوجد أربع أنواع من تفاعلات الحساسية: النوع 1، والنوع2، والنوع 3، والنوع 4.

النوع1: (حساسية، استسقاء، بروز في الجلد جراء الحك المفرط)

النوع2: (فقر الدم جراء تحلل الدم)

النوع3: (أمراض المصل، وأمراض المناعة المعقدة)

النوع4: (تفاعل بي بي دي المتكون مع الغدد اللمفية)

 

الأكثر أهمية هو النوع1.

علامات هذا النوع من الحساسية بروز في الجلد، استسقاء، سيلان مستمر في الأنف، عطس، طيق النفس، أنفاس مختلطة بأصوات غريبة، استفراغ، آلام بطن.

 

4. ما هي حساسية المضادات الحيوية الأكثر انتشارا؟

حساسية البنسلين هي الحساسية الأكثر انتشارها والأكثر أهمية بين أنواع الحساسية التي تسببها الأدوية. يعتبر البنسلين من العلاجات الأكثر استخداما بسبب تعدد أنواعه وانخفاض ثمنه وتواجده السهل وسميته المتدنية. توصف مضادات حيوية تحتوى على البنسلين في نصف عدد الأطفال من سن 4 إلى 9 سنوات، وفي غالبية الأطفال ما دون سن 4 سنوات. يعطي البنسلين على شكل حقنه في الغالب، مما يؤدي إلى نسبة وفاة 1-2 في 100000.

 

تقل نسبة الوفاة عند تناوله عن طريق الفم. يتعين استخدام البنسلين وما شابه من العلاجات في علاج التهاب الحلق الذي ازداد انتشارا في الفترة الأخيرة، وفي الالتهاب الرئوي، والتهاب السحايا والتهاب عضلة القلب البكيري والحرارة الروماتزمية. أما إن كان المريض حساسا تجاه البنسلين فيعطي البنسلين على جرعات أكثر بعد تخفيف تركيزه. وبهذا الشكل يكون قد تخلص من الحساسية تجاهه.

 

5. كيف يتم تشخيص الحساسية ضد العلاج؟

يتم ذلك بواسطة التحقق الجيد والفحوصات المخبرية والجلدية. ولكن المضادات الجينية التي تستخدم في فحص الجلد لا تتواجد بسهولة ولا تطبق في كل حالة. ولهذا السبب يفضل عدم استخدام العلاج المسبب للحساسية واختيار آخر غير مسبب لها.

 

6. ما هو الشيء الأكثر خطورة في الحساسية؟

إن أكثر شيء يحذر منه هو انتشار الحساسية. فعد انتشارها يحدث حكة وبروز، واستسقاء في الأوعية الدموية، وفي البلعوم، واختناق، وضيق في النفس وفقدان للوعي. الفئة العمرية الأكثر إصابة هي 20-50 عاما. من النادر حدوثها تحت سن 12 عاما.

 

7. ما هو الواجب عمله في علاج حساسية الأدوية؟

-يتم الاستفسار من المريض بشكل مفصل في البداية. هل هي حساسية علاج أم لا؟ أم اختلال توازن بسيط؟ ومن هنا يتم تحديد ماهيتها.

-ينصح بعدم اخذه لأي علاج يحتوى على المواد التي احتوى عليها العلاج المسبب للحساسية.

-يتم البحث ما إن كان المريض مصابا بأمراض أخرى أم لا.

-يوصى باستخدام علاج آخر.

-يوصى بتجنب العلاجات قاتلات الألم والمأكولات الملونة بالألوان الغذائية.

-يجرى فحص الجلد باستخدام العلاج الذي يعتقد بأن لديه حساسية تجاهه.

-ينصح المريض بتواجد علاجات يمكن استخدامها في الطوارئ. (كورتيكوستيرويد، مضاد للهستامين، أدرينالين وما شابه).

-يفضل أن يطلق على المريض كنية تحتوي على اسماء العلاجات التي تسبب له الحساسية، بعد توعيته عنها. يتوجب على الشخص إخبار الطبيب عن أي علاجات تسبب له الحساسية، ويجب على المريض عدم استخدام العلاجات بشكل عشوائي.